Yahoo!

الربيع العربي

كتبها Dr / khaled ، في 22 أغسطس 2011 الساعة: 23:52 م

الربيع العربي عنوان ساد في الأيام الماضية على مدار ستة أشهر خلت وقد ختمت الايام الحالية بسقوط النظام الليبي بمساعدة غربية واضحة  كان فيها من الإنتقام اكثر مما فيها من الإنتصار للمبادئ وحقوق الإنسان ولكن هذه محصلة أخطاء الرئيس الليبى العقيد القذافي الذي لم يجيد لعبة البيع والشراء مع الغرب ولم يلتحم بشعبه بالقدر الكافي وانا هنا أشعر بمدي الحسرة التي تلف الزعيم الليبى دون غيره ممن سقطوا ومن سيسقط عاجلاً أو آجلاً لأنه كان بيده ان يمد في عمر قيادته أكثر من ذلك لما يملكه من شعب أغلبه تربي في عهده ولم يعرفوا نظاماً غيره وفي الحقيقة أن هذا الشعب منحه كثيراً من الوقت والحب ولكنه اساء إستخدامه وبالغ في دلعه على بنى وطنه ونفذ رصيده فجأة عندما لاحت ساعة الغضب والتغيير والتعبير إلى جانب ثروة نفطية  كبيرة  كان يمكن أن تحقق رفاهية معقولة كما هو الحال في دول مماثلة ولكنه ولسوء حظه وتصرفاته فقد كل شئ حتى أبنائه منهم من قتل ومنهم من اسر ومنهم من اعتقل ولاحول ولا قوة إلا بالله فاللهم لا شماتة ولكنها العبرة لكل من لا يعتبر… فالعدل أساس الملك والدوام لله والظلم لا يدوم والتحكم المبالغ فيه في خلق الله لا يأتي بخير ولعل هذه الايام فارقة في حياة الناس الذين شهدوها فربما لأول مرة في منطقتنا نشاهد سقوط أنظمة دول بداية من العراق في 2003م ومن بعدها تونس ثم مصر وأخيراً ليبيا ومع ذلك فلا زالت الآمال أكبر من سقوط أنظمة وإستبدال أخرى تبنى ما تم هدمه بأموال الشعوب لكي تستبد بالحكم وتأتي أجيال أخرى تتمرد وتهدم ومن ثم تبنى ما تم هدمه وهكذا ..مثل هذه الأوضاع لن تفيد ولن تجدي نفعاً لابد للشعوب العربية أن تعيد صياغة حياتها بطريقة أكثر موضوعية بعيدا عن الإنتقام والشماتة وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتمية الإقصاء

كتبها Dr / khaled ، في 11 يونيو 2011 الساعة: 23:49 م

بات واضحاً للجميع أن فلول الحزب الوطنى مازالوا يحلمون بالعودة من الأبواب الخلفية معتمدين على ماسرقوه من أموال الوطن ومالديهم من عصبيات وقبلية مقيتة للإنقضاض على مكاسب الشعب وشوقه إلى التغيير حتى أن احدهم قال متبجحاً أن نصف من كانوا في ميدان التحرير من أعضاء الحزب الوطنى وليس هناك مايدعوا لاستبعادأى عضو كان مشاركاً فى المجالس المزورة السابقة مادام لم يثبت فساده وإلايعتبر ذلك إجتتثاث للحزب كما هو الحال فى العراق وإنظروا معي كمية الخبث التي تراود أحلامهم وكأنهم مكتوبون على هذا الشعب ولعلي هنا أشير إلى توصية مؤتمر الوفاق القومى بحرمان هؤلاء من المشاركة كمرشحين لمدة خمس سنوات قادمة وهى شروط بسيطة بالنظر إلى ما إقترفوه من تزوير وتضليل للشعب خلال الفترات الماضية ليفسحوا المجال امام ضح دماء جديدة ولعلها تكون شريفة للقيام بالتخطيط والتشريع للوطن في الفترة القادمة ولعل مثل هذه القرارات العادلة والمخففة في نفس الوقت تعطى الوطن فرصة لإلتقاط الأنفاس من هذا الكابوس الجاسم على صدر الوطن ويحبس عنه أوكسجين الحرية ويخفي معالم الشخصية المصرية وراء أقتعة الغش والتزويروالبلطجة وقلة الحيلة إن البدء بإقصاء هذه الوجوه القبيحة هو الطريق السليم للبدء في عملية البناء الديمقراطي وإن كنت اتمنى على هؤلاء أن يبتعدوا من تلقاء أنفسهم دون مقاومة ولكن هذا حلم لن يتحقق دون قانون يمنع هؤلاء ويردعهم ولعلنا هنا نذكر الدكتور مصطفى الفقى الذى قبل أن يكون مرشح مصر للجامعة العربية دون النظر إلى موالاته للنظام السابق وتزيينه للباطل بل ونجاحه بالتزوير لمدة خمس سنوات كاملة بمجلس الشعب ورئاسته للجنة العلاقات الخارجية بالمجلس دون وخز من ضمير بل تم تعيينه في مجلس الشورى وهو مازا ل على ذمة مجلس الشعب فهكذا كانت تدار مصر في كافة المرافق والمناصب…. الأولوية للمطبلين والمزورين والمضللين ولعلها أيام لن تعود ولم يبتعد هذا الفقي عن المنصب إلا بقرار سيادى من المجلس العسكرى وتم ترشيح الدكتور نبيل العربي في آخر لحظة !!!ويلعب نفس اللعبة السيد عمروموسى و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإرث البغيض

كتبها Dr / khaled ، في 3 يونيو 2011 الساعة: 21:55 م

المتابع للأحوال في مصر يتعجب مما يحدث فيها بسبب الإرث البغيض الذي تركه النظام السابق والنظم التى سبقته …وفي الحقيقة أن الإرث هنا لايعنى المادي منه فقط فهذا مقدور عليه ويمكن تعويضه ولكن الذي تركته الأنظمة البالية السابقة هو التشويه الذى حدث والتجريف المتعمد للشخصية المصرية من اللامبالاة والإهمال والكذب والكسل وغيرها من السمات السيئة التي لابد من التخلص منها قبل الشروع في بناء أى نهضة مقبلة وكذلك ماشاب الشخصية المصرية من كراهية العمل الجماعي ووسائل المنافسة الشريفة والأحقية للكفاءة لا الأسبقية للوساطة والمكافأة إلى جانب غياب العدالة في كل شئ وفي أى شئ تدعوا إليه الدولة سواء فى توزيع الخدمات أوالمشروعات والأراضى وشقق الإسكان وغيرها… حيث تبدوا مصر في حالة من البناء والهدم الذي لا ينتهى لعدم وجود رؤية شاملة لأى عمل والدليل على ذلك عدم إكتمال أى مبنى أو تزيين أى شارع فدائما المشروعات لها ذيول وتوزع على العديد من السنوات والكثير من الميزانيات ولا هدف لها سوى قصر النظر وفتح الثغرات للسرقة وعدم وجود قيمة للوقت أوأمال وآلام الناس فالدولة حاضرة وتعلن عن ميزانيات بالمليارات لايعرف الناس من أين تأتى وفيما تصرف فكل الخدمات متردية والموجود منها  متخلف ومخالف للشروط الصحيحة من خدمات صحية ومياه للشرب وجودة للطرق وغيرها مما جعل الشخصية المصرية فاقدة للثقة ساعية لتدبر أمرها بنفسها وهو ما أدى إلي عدم الإنتماء وإنتشار الرشاوى والتهرب من الضرائب فهل يعنى ذلك أنه لا أمل في ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصر ممكن تكون!

كتبها Dr / khaled ، في 17 مايو 2011 الساعة: 19:03 م

 كل ما تكلم احد القائمين على شئون البلاد أو من يشارك فى تحديد ملامح المرحلة القادمة أو يكتب عن الأحوال فى مصر وكيف ستكون في المستقبل تجد الجميع متفقون على أن مصر ممكن تكون بلد ديمقراطي منفتح غنى يتمتع بقدر كبير من الإكتفاء الذاتي في كثير من إحتياجاته وهذا شئ جيد على كل حال ولكن لايقدم أى منهم حلولاً عملية للناس فالجميع ينظر للمستقبل دون رؤية واضحة فالعاطلون عن العمل منخرطون في اعمال البلطجة والعاملون منخرطون فى مظاهرات فئوية تطالب بتحسين الأوضاع والكل يطالب بالمزيد ولا يوجد احد يريد أن يتعب أو ينتج ولقد لفت نظرى مقابلة مع السفير التركي بالقاهرة تحدث فيها عن الحالة التركية وكيف تحولت تركيا من دولة يضربها الفقر والصراع على السلطة والهوية إلى الإقتصاد رقم 6 على اوربا ورقم 16 على العالم وفى الحقيقة أن المستوى الفكرى والثقافى للسفير يتخطى مستوى رؤساء للوزارة عندنا فمابالك بمستويات الادارة الاخرى عندهم فقد اعترف السفير فى معرض كلامه انه ولد لأبوين يعملان فى التعليم كمدرسين وكانا يعيشان حياة فقيرة حتى انه قال انه تعلم ان لايترك حبة أرز فى الطبق الذى ياكل فيه وانهم كانوا يتدبرون قوت يومهم يوما بيوم وان الحصول على ملابس جديدة او رابطات للعنق كان نوعا من الرفاهية كما أن الرجل لم يخجل من تاريخه ومن حالته الاجتماعية التى تبدوا بالمقارنة باحوال الكثير من الناس في بلادنا طيبة للغاية هذه واحدة أما الثانية فإن بلاده كان لها زعيماً لهذه النهضة الحديثة وهو( تورجوت اوزال) والذى كان ملتحماً مع الشعب وصريحاً ومشاركاً لهم فى كل شئ حتى الموائد كان حريصاً على مشاركة الناس طعامهم والتعرف على مستوى الغذاء الذي يأكلونه وتنوعه وهذا شئ لافت حيث أفاض السفيرفي الحديث عن مستوى الغذاء وحليب الاطفال وكمية الفيتامينات التى يحتويها وبالتالي يتبادر إلى الذهن كيف كان يعيش وزراء العصر البائد عندنا وموضوع أن يهتم هؤلاء بمستوى وجودة الغذاء ناهيك عن كمية الفيتامينات التى يحويها هو محض خيال بالنسبة لشعبنا!!! بالإضافة إلى توضيح السفير والذى لفت نظرى بشدة مستواه الرفيع من الناحية الثقافية والحس الانساني والقدرة الهائلة على التحليل و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل الأمانى ممكنة

كتبها Dr / khaled ، في 16 أبريل 2011 الساعة: 18:03 م

لقد وصلت الثورة فى مصر إلى ذروة مطالبها بالتحقيق مع الرئيس السابق ونجليه ومن معهم من رؤساء المجالس المزورة للشعب والشورى وهو مايعنى كل أركان النظام السياسية وأذرعه المالية الفاسدة  وبأيدى أركانه العسكرية سواءاً عن طيب خاطر أو جبراً ويحسب للرئيس المخلوع تمسكه بالبقاء علي أرض مصر هو وعائلته وغالبية أركان النظام فقد كانت لديهم فرص متاحة للهرب خارج البلاد ولاأدرى هل فعلوا ذلك عن وطنية إبتدعوها وما ألفناها عليهم أم كان لديهم الامل فى البقاء دون محاسبة والإفلات من العقاب فهذا ماسوف تظهره الأيام والتحقيقات فقد وضعت هذه التطورات نهاية للتكهنات التى سادت الحياة فى مصر عن الثورة المضادة  والمحاولات اليائسة لإفشال ثورة الشعب والعبث بالحياة العامة ونشر الفوضى واليأس فى نفوس المصريين والذين يبدوا أنهم قبضوا على الأمر وليسوا فى سبيلهم إلى التفريط فى هذه الفرصة التاريخية …فالوضع يتعدى توقيف بعض من أبناء مصر الذين خانوا الأمانة وأذلوا هذا الشعب وكذبوا عليه لسنوات طويلة خلت فقد ظلوا يكذبون ويزورون إرادة الناس دون النظر إلى التغير الذى ساد العالم طيلة العقود الماضية وإلى السماوات المفتوحة ووسائل الإتصال الحديثة التى أتاحت للناس التعرف على الدنيا والمقارنة بين ما يحدث عندنا من أكاذيب وفضائح ومايخطوه العالم من خطوات هائلة فى كافة المجالات والتى وضعتنا فى مراتب متخلفة بين الأمم فى كل المجالات الإقتصادية منها وما يتعلق بحقوق الإنسان وحرية التعبير إلى أن بلغ الكذب مداه فى الإنتخابات الأخيرة وتم تزويرها بالكامل  فكانت القشة التى قسمت ظهر النظام الذى فعلها دون مبالاة حتى كان القدر الذى أزاح جدار الخوف من قلوب المصريين إلى أن تطورت الأحداث وسالت كثيراً من الدماء التى مهدت إلى إقتلاع النظام من جذوره ولكنه مالبث يتشبث با

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مكر التاريخ

كتبها Dr / khaled ، في 8 أبريل 2011 الساعة: 20:11 م

هل يمكر التاريخ مع شعب مصر وتكتمل ثورته ويحصل على كامل حريته ويبنى بلده ويجعلها فى مصاف الدول المتحضرة بعيداً عن الشعارات ?! لعل خوفى من مكر التاريخ سببه الضغوط الهائلة التى يتعرض لها الوطن من كل الإتجاهات  فالثورة الوليدة  ولدت مكتملة ورويت بدماء الشهداء وعذابات السنين ولكنها فى حاجة إلى العناية بالوليد مما يحيط به ويحاك له من مؤامرات ومنها سرعة محاسبة رموز الفساد و سرعة إنهاء حكم العسكر وخلافات المسلمين والأقباط  ومعالجة تراكمات الزمن من الخرافات والتصوف الفارغ والأضرحة المنتشرة فى كل قرية من قرى مصر حتى أطلق على بعض المدن بالمقدسة من كثرة مابها من أضرحة لما يسمى بأولياء الله الصالحين ولم تسلم إحدى قرانا من ضريح ليهودي هائم على وجهه قبل أقل من مائة وثلاثون عاماً فقط يدعى أبو حصيرة  وتورطنا من حيث لا ندرى فى تحمل مسئولية هذا الحاخام ومازلنا نعانى من مشاكله كل عام  وهو أمر مثير للسخرية http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%AD%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9  وهو مادعى بعض السلفيين سواء عن حق أو إفتراءاً عليهم  بالقيام بهدم بعض من تلك البدع  التى تراكمت من مئات السنين فالناس حائرون فى بلادنا  بين ماهو حق وواحب وماهو دينى وعادل وماهو ضرورى وعاجل!! وفي الحقيقة أن الجميع على حق  ولكنها الأولويات ومراعاة شعور الناس الذين تختلف أو تتفق معهم فالأمر لايخلوا من الحاجة إلى المزيد من الصبر والإحتكام إلى آليات وقوانين نحكم بها على الأمور فليس من المعقول أن ياخذ كل إنسان القانون بيده وقتما شاء وحيثما أراد كذلك الثورة الوليدة حائرة بين من هم من النخبة أو المثقفين  وعامة الناس وعدم فهم الناس لآليات التغيير والتباطؤ الواضح من القائمين على أمور البلاد فى تنفيذ مطالب الثورة ولعل الشعب فعل خيراً أو لم يفعل الله أعلم بموافقته على التعديلات الدستورية أملاً فى سرعة الإنجاز لاسيما فى ظل ضغوط خارجية واضحة فهاهو يهودى آخر يبرئ اسرائيل من مسئوليتها عن مذابح غزة تمهيدا لعدوان جديد تجد مصر نفسها متورطة فيه تحت ضغط المظاهرات والحماس العام  وقد حدثت بعض بوادره بتوجه المتظاهرين إلى سفارة هذا الكيان  للتعبيرعن غضبهم لما يجرى فى غزة  وهى أول مرة يقترب فيها الناس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أولى بذور التغيير

كتبها Dr / khaled ، في 18 مارس 2011 الساعة: 11:12 ص

يتطلع العالم غدا ً إلى مصر  لمتابعة ما ستسفر عنه النتائج بشأن الإستفتاء وفى الحقيقة أن كلمة إستفتاء فى الثقافة والذهنية المصرية لا تحمل خيراً ولها ذكريات مؤلمة ومخزية على مدى مايقرب من ستون عاماً مضت ولعل هذا هو ما يدعوا للدهشة والترقب وقد تابعت كما غيرى الجدل الواسع حول هذا الحدث مابين مؤيدين ومعارضين وكأن المصريين ليسوا مصدقين ما يجرى لهم حتى الآن وفضلوا الجدل على العمل وإنخرطوا فى التشكيك فى النوايا  وطلب وقت إضافى لمزيد من العمل بين الناس ليحصلوا على ثقتهم  ولعل ما فزع منه هؤلاء الناس هو أن اللجنة التى قامت بالتعديل حملت بين جنباتها عضوا بارزاً وصريحا ً من الإخوان المسلمين وهو ما جعل الجميع متحسسين من اللجنة ومن قراراتها والتى أجمع الجميع على توازنها وجديتها ولعل لهؤلاء منطقهم أن مصر بحاجة إلى دستور كامل وجديد آخر حاجة وهم من كانوا لا يقدرون على تغيير حرف واحد فى أى وقت مضى  وكان الدستور خط أحمر وفى نظرى أن على كافة المثقفين وقادة الرأى أن ينزلوا من عليائهم ويندمجوا بالناس البسطاء فليس خافيا أن الصوت الإنتخابى للمثقف يتساوى تماماً مع صوت المواطن البسيط وهذه من ميزات وعورات الديمقراطية وهذا ما يلزم كل من له رأى أو فكر أن ينزل إلى الناس فى مدنهم وقراهم  ويطوف شوارعهم ويعيش مشاكلهم ويساهم فى حلها فنحن لسنا شعبا ًمختلفاً عن كافة الشعوب حتى تتجمد أفكارنا وتتخلف بلادنا إلى هذا الحد فنحن لدينا كثير من المشاكل المزمنة فى كل المجالات بلا إستثناء فكل ماهو فى مصر يسير عكس الإتجاه فى مجالات الصحة والتعليم والنقل والبناء والمحليات والنظافة العامة وكل مايخطر لك على بال ولعل النظام السابق لم يسقط هكذا إلا لفقد القدرة والسيطرة على إدارة الأمور فى البلاد بدوافع الفسادوفقدان الرؤية والهدف والوسائل  وهو مايدعونا الى التفكير ملياً فى مصرنا العظي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعب أسقط النظام

كتبها Dr / khaled ، في 3 مارس 2011 الساعة: 16:32 م

أخيرا أسقط الشعب حكومة الفريق أحمد شفيق وبذلك تحقق له ماأراد بالتخلص من بقايا حكم الرئيس السابق وفى الحقيقة أن هذا السقوط ظهرت ملامحه بالأمس من خلال حوار مباشر على إحدى القنوات الفضائية بين رئيس الحكومة المستقيل وبعض المثقفين والتى اظهرت عدم قدرة الرجل على مقاومة التغيير وعدم إدراكه الكامل بأهداف الثورة وظهر عاجزاً عن رد الإنتقادات الحادة التى وجهت إلى أركان حكومته وأوضحت هذه المناقشة عدم قدرة الشخصية العسكرية على المناورة فى ميدان الحياة المدنية مهما بلعت قدرتها على ذلك فى الحياة العسكرية فالفرق واضح تماما بين إدارة المجتمع المدنى والواقع العسكرى فالأدوات مختلفة تماما ً وهو ما يوحى بأن مصر مقبلة على فترة هامة من تاريخها يقودها المدنيون في كافة المجالات وليس خافيا ً ان الشخصية العسكرية تفقد الكثير من ميزاتها النسبية حينما تهبط من ميدانها إلى العمل فى الحياة العامة حيث بدا الرجل حاداً بطريقة لاتطاق ومتراجعا بشكل لا يعقل …وهذا مفهوم فالعمل العام له أدواته التى لاتنسجم مع مقتضيات التربية العسكرية التى بنيت فى الأساس على إطاعة الأوامر من أعلى وإعطائها لمن هم أسفل دون النظر لأى معطيات أخرى وهذا لا ينقص من قدرات الرجل ولا من مهاراته فى مجال الطيران المدني فى وقت سابق ولكن المرحلة لاتحتمل الصبر والتجريب خاصة أنه جاء فى ظروف إنتقالية فى منتهى الريبة والصعوبة صعب فيها على الناس أن يهضموه بعد ماشابه من بعض مالحق بالثورة من هجوم دموى فى أيامها الاولى كادت أن تجهضها …وهو مالم ينساه الناس له وإعتبروه ضالعاً فى تلك الأحداث وعلى كل حال قد طويت صفحة الرجل وبقيت أعماله فى مجاله السابق ماثلة للعيان ولم يبقى لهذا الشعب من الأنماط العسكرية أو شبه العسكرية سوى هذا الجيش الجرار من رجال الشر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفصل الثانى من الثورة

كتبها Dr / khaled ، في 26 فبراير 2011 الساعة: 10:38 ص

مر على بداية الثورة المصرية المباركة شهربالتمام والكمال ومازلت تراوح مكانها فى فصلها الأول بفعل فاعل يريد لها أن تنتهي عند هذا الحد وكفى وانتشرت الأغانى فى كل مكان ولم تحقق الثورة كثير من المكاسب حتى الآن سوى إزاحة رئيس النظام السابق من قصره بمصر الجديدة إلى شرم الشيخ ظنا ً منه أن الناس سوف تكتفي بذلك وترك خلفه وزراء ومنتفعين يحاولون جاهدين وربما واهمين الإلتفاف على مكاسب الناس بحركات بهلوانية لن تجدى نفعا ًمعتقداُ كما أشيع ان الثورة بلا رؤوس وهذا وهم خادع فهذه الثورة فوق أن لها تضحيات وشهداء فلها كثير من الشرفاء والعقول النيرة التى تدعمها  وانا هنا لن أذكر أحدا مدحاً ولا ذماً فالكل زائل ومصر باقية ولكن كثير من المؤسسات ومنها الشرطة والخارجية والعدل ورأس الحكومة لاتزال وستظل تفكر بنفس الطريقة ولهم العذر كل العذر فهم لو كانوا سياسون محترفون لقدموا استقالاتهم وتركوا لغيرهم مهمة التصدى لهذه المهمة التى لا تتناسب مع قدراتهم الذهنية ولا معتقداتهم الفكرية من قريب او من بعيد وهذه هى طبيعة الأشياء ولا أدرى مدى حرصهم على التصدى لهذه المهمة التى وبإعترافهم صعبة  بل مستحيلة وهنا لايمكن لأحد أن يقول أن لقمة العيش هى من تفرض نفسها عليهم  فمن المعلوم أن العمل العام هو نوع من الخدمة العامة بأجر وليس وظيفة ينتفع أو يسترزق منها  فما الذى يدعوهم إلى التمسك بمواقعهم لهذا الحد هل هى الوطنية ودوافع ذاتية لحب الوطن  أعتقد أن هذا غير وارد ام هو رغبتهم فى السلطة والتى أعتقد أيضا أنها لم تعد مريحة ولا مشرفة بالقدر الكافى فى ظل الأوضاع الجديدة فى البلاد فلا هم منتخبون ولا محبوبون من الشعب فما الداعى إذا لهذه المقاومة اليائسة  سوى الظن بل الشك فى حب السلطة والرغبة فى العودة بالبلاد إلى الوراء أو رب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صناع الثورة

كتبها Dr / khaled ، في 11 فبراير 2011 الساعة: 19:05 م

فى هذه اللحظات الفارقة من تاريخ مصر ومع إعلان الرئيس السابق محمد حسنى مبارك تنحيه عن السلطة مرغماً لا راغباً يتبادر إلى الذهن فى أثناء الإحتفالات الرهيبة بهذا الإنجاز التاريخى للشعب المصرى العظيم البحث عن صناع هذا الحدث الذى أعطى مثالاً مشرفا لشعب مصر أزال عنه غبار الأيام التى خلت بحلوها ومرها ولايسعنا فى هذا الوقت إلا أن ننحنى لهذا الشعب الكريم الذى تخلى عن موروثاته المعروفة فى إيثار السلامة إلى وقوفه فى وجه الظلم والظالمين بفضل ثلة من شبابه الواعى الذى تربى فى كنف هذا النظام الفرعونى العتيد ومالبث أن إنتفض فى لحظة تاريخية لم يحسب لها أشد المتفائلين حسابا وستظهر الأيام القادمة تداعيات هذه الثورة المباركة بكل أبعادها  وفى ظل هذا المناخ الرائع لابد من الإشارة إلى بعض من هذه الادوات التى دعت هذا الشعب إلى الإنتفاض لمرة واحدة حتى حقق ما أراد  وقبل الإشارة إلى ذلك لابد من تحية لكل من بنى هذا الجيل من الشباب من الامهات والاباء فلهم ألف تحية وكذا كل الذين ظلموا وجربوا السجون بدون وجه حق ودونما سبب من قانون وتحية لكل أولئك الذين ضحوا بأعمارهم واموالهم فى انتفاضات محدودة من عشرات السنين فمما لا شك فيه أن الثورة لم تكن وليدة يوم أو شهر او سنة بل أزعم ان هذه الثورة هى المكمل الحقيقى لثورة يوليوالتى اطلق عليها ثورة زورا وبهتانا والتى ضيعت على هذا الشعب ستون عاما من عمره فى تجارب كان يمكن تجاوزها ولكنها الأقدار فكان من مبادئ تلك الثورة الستة هى إقامة حياة ديمقراطية سليمة وهذا كان نص بيان الثورة فهم لم يكونوا ينوون قيام حياة ديمقراطية وفقط أو هكذا إعلانهم ولكنها سليمة خالية من العوار ولكن لسوء الحظ انه لم تقام حياة ديمقراطية سليمة ولاحتى مكسرة فقد تم الالتفاف على مبادئ الثورة المزعومة وتكريس المركزية والديكتاتورية والحزب الواحد والرجل الواحد وهو ماظل الشعب يعانى منه حتى وصلنا الى ما نحن فيه من غياب للحياة المدني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي